النهاية المثالية: الفصل 75

السياسة الخارجية

الفصل 75: السياسة الخارجية

 

وبما أن سيارة بليموث فيوري خاصته أصبحت خارج الخدمة، كان رايان يتوقع أن يُنقل بسيارة كاديلاك فارهة. لكن انتهى به الأمر مضطرًا للقبول بنفس المركبة السوداء الصغيرة التي استخدمتها عصابة الميتا سابقًا في هجومهم على الميتم.

 

يا له من ذوق رديء عند هؤلاء السايكو!

 

“هذه إهانة بحق!” تذمّر رايان من المقعد الخلفي، بينما كان يوجين-هنري في حضنه. كانت سارين تتولى القيادة في المقدمة، وجلس البعوضي في الصف الثاني من المقاعد. “على الأقل، إنها من كرايسلر[1]!”

 

“لا أحد يستطيع رؤيتنا مع الزجاج المعتم،” تذمرت سارين من المقعد الأمامي وهي تقود عبر شوارع روما الجديدة. كانوا قد غادروا مدينة الصدأ بعد الغروب بقليل، واغتنم رايان الفرصة ليحفظ أسماء حراس الحدود الذين رشوهم للخروج. “الناس يطلقون الإنذار فور رؤيتنا في العلن.”

 

“طبعًا… لأن شاحنة سوداء صغيرة لا تثير الشبهات إطلاقًا.”

 

“نصفنا حجمه أكبر من أن يناسب سيارة عادية، يا زعيم،” أشار البعوضي، مضطرًا لخفض رأسه كي ينساب داخل السيارة. “أما فرانك… فنضطر لنقله في شاحنة.”

 

آه، مشاكل الخدمات اللوجستية مع الخارقين… تساءل رايان كيف كان الدنماركيون يتعاملون مع سيدهم الأفعى العملاقة نيدهوج—لا بد أنهم اضطروا لإعادة رسم الخرائط بعد كل تحول! “ما هي قدرتك الثانية، أيها البعوضي؟” سأل الرئيس وهو يراقب الأحياء الفقيرة الجنوبية من نافذة السيارة. “بعيدًا عن كونك رجل حشري.”

 

“أخذتُ إكسير هرقل المقلّد، ذلك الذي يمنح قوة خارقة.” تنهد البعوضي بحسرة. “لم ينجح الأمر كما توقعت—القوة الخارقة تظهر فقط بعد أن أمتلئ بالدم، ثم أضعف تدريجيًا مع مرور كل دقيقة.”

 

“أخذت إكسير أخضر آخر؟” تساءل رايان وهو يحدق فيه بريبة. “لماذا؟ ألم تكن ترغب في جمع ألوان قوس قزح كلها؟”

 

“حقيقة أن أكون بعوضة عملاقة ليست شيئًا يبعث على الفخر، أتعرف يا زعيم؟ ظننتُ إذا شربت إكسيرًا من نفس لون الأول، فسيزيل القدرة السابقة ويستبدلها بالجديدة. بدا الأمر منطقيًا بالنسبة لي.”

 

“أنتَ غبي.” قالت سارين بصوت عالٍ ما كان يدور في ذهن رايان.

 

انتفض البعوضي مستاءً. “ربما، لكن على الأقل لدي جسد.”

 

“اصمت وإلا…” توقفت سارين عن النظر للطريق ورفعت يدها مهددة البعوضي، وكأنها على وشك أن تفجّره بقوة هوائية. “سأنزع رأسك كثير النكات من مكانه!”

 

“مهلًا، اهدؤوا جميعًا، هناك قط يجلس في الخلف!” تدخّل رايان محاولًا تهدئة الوضع. تبادل البعوضي وسارين إشارات بذيئة بالأصابع، لكن نائبة الرئيس الجديدة لعصابة الميتا عادت لتركيز انتباهها على الطريق. “وبالمناسبة، أنتِ أيضًا تناولتِ إكسيرين يا تشيرنوبل. يعني… كلكم في الهوى سوى.”

 

“هذا وضع مختلف تمامًا، أيها الأحمق،” ردّت سارين بحدة. “أنا تناولت الإكسيرين بعد عيد الفصح الأخير مباشرة، حين لم يكن أحد يعلم أن تناول أكثر من واحد فكرة كارثية. أما هذا البعوضي فكان يعرف تمامًا فيم كان يورّط نفسه.”

 

رمش رايان بدهشة. “انتظري، أنتِ على هذه الحال منذ خمسة عشر عامًا؟”

 

“أربعة عشر.” صححت سارين. “أقسم لك، لو وجدت علاجًا، أول شيء سأفعله هو أن أتزوج وأمارس الجنس حتى أفقد صوابي. أربعة عشر عامًا من العفة، يا رجل؛ أربعة عشر عامًا! لا أدري كيف يحتمل الرهبان ذلك.”

 

كان هناك مزحة مريضة تدور في رأسه، لكن حتى رايان له خطوط حمراء.

 

أما البعوضي فلم يكن لديه خطوط حمراء: “الرهبان يعرفون كيف يتعاملون مع الأطفال[2].”

 

وتجاهلًا لضحكاته على نكتته السوقية، راح رايان يفكر في ما سمعه للتو. حالة سارين جعلته يتردد قليلًا في الحكم عليها، لكنه تذكّر كيف وقفت إلى جانب آدم في إحراق روما الجديدة، فتبخّر ما تبقى لديه من تعاطف معها. بالنسبة للبعوضي، فلم يتردد في خطف الأيتام بنفس راضية ليقذف بهم في وجه دفاعات المخبأ.

 

نعم، هذان الاثنان اتخذا قرارات سيئة في حياتهما—لكن بدلًا من تصحيح المسار، ظلا يغرقان في قرارات أسوأ. في الواقع، المتحوّل الوحيد الذي شعر رايان تجاهه ببعض الشفقة كان فرانك المجنون؛ فقد كان يعاني فعلًا من مرض نفسي، ويحتاج إلى علاج وليس إلى سجن أو قتال.

وربما يعود ذلك إلى تجربة رايان مع بلدستريم، لكن المسافر عبر الزمن وجد صعوبة في رؤية السايكو إلا كوحوش أكثر منهم بشرًا.

 

وأخيرًا وصلت سارين إلى وجهتهم، وركنت الشاحنة الصغيرة أمام موتيل الأراضي الميتة.

 

كانت ليفيا وحراسها ينتظرون في موقف السيارات. وعلى عكس المرة السابقة، حين حضرت برفقة كانسل ومورتيمر فقط، جاءت أميرة الأوغستي هذه المرة مدعّمة بقوة إضافية: سبارو، نايت تيرور… ولويجي ضحية الهوكي.

 

تبًا… كان رايان يعلم أنه نسي شيئًا مهمًا!

 

“مرحبًا، أيها السادة المحترمون!” حيّاهم رايان وهو يخرج من السيارة برفقة حارسيه السايكو. كان يحمل يوجين-هنري بين يديه. “جئنا بسلام!”

 

“مرحبًا، أنا كانسل!” وحدها غريتا رفعت يدها ولوّحت للجميع بابتسامة مصطنعة. تساءل رايان في نفسه: ماذا يمكن أن يكسر هذا الوجه المرح يومًا ما؟ “سعدت بلقائكم!”

 

أما الآخرون، فلم يبدوا أي حماس. أخفى مورتيمر مسدسًا تحت عباءته، واتخذت سبارو وضعية الدفاع أمام ابنة أوغستس لتحميها بجسدها، فيما ظل نايت تيرور واقفًا بصمت مخيف، ولويجي أبدى شجاعة بالاختباء في آخر الصف.

 

أما ليفيا…

 

“إذًا… أنت الزعيم الجديد لعصابة الميتا؟” بدا على ليفيا ثقة وسيطرة تامة، لكن رايان لم يفت عليه ذلك القلق الطفيف الذي انعكس في عينيها. صحيح أنها تستطيع قراءة الملاحظات التي تركتها لنفسها السابقة، لكن وجود السايكو حولها لم يضف إليها أي شعور بالأمان. “كويك سيف… أليس كذلك؟”

 

“الرئيس،” أجاب رايان، وما زال يحمل قطه بين يديه. “السيد الرئيس.”

 

“ومن الذي انتخبك؟” سأل مورتيمر بفضول.

 

“صدقني، لا تريد أن تعرف،” تدخل البعوضي وهو يرتجف قليلًا. “كانت لديهم… وسائل إقناع لا تُرفض.”

 

“ستة ضد ثلاثة.” استفزّت سارين الأوغستي بنبرة ساخرة. “هل تخشوننا إلى هذا الحد؟”

 

“بعد هجماتكم الأخيرة على أعمالنا، توقّعنا فخًا.” ردّت سبارو، ثم تحققت من سماعة أذن صغيرة مخفية تحت شعرها. “آنسة ليفيا، يبدو أنهم بالفعل جاؤوا وحدهم.”

 

“أعلم أن الإدارة السابقة وإدارتكم لم تكن العلاقات بينهما على ما يرام، لكن كل ذلك أصبح من الماضي الآن.” قال رايان بنبرة رسمية. “نحن نرغب في السلام بين أمتينا. بل وأحضرنا هدية لنعبر عن حسن نيتنا.”

 

“هدية؟” تحولت ابتسامة غريتا إلى ابتسامة حقيقية، فقد كانت على علم مسبق بذلك. “أنا أعشق الهدايا! ما نوعها؟”

 

“الإدارة السابقة، طبعًا!” أعلن رايان وهو يفرقع أصابعه. فتح البعوضي صندوق المركبة السوداء، وأخرج ما بداخلها وألقاه عند قدمي ليفيا. “مغلفة خصيصًا من أجلكم.”

 

راح سايشوك يتلوّى على الأرض، غائبًا عن الوعي وتحت تأثير النشوة.

 

نظرت أميرة الأوغستي إلى جسد سارق العقول الملقى أمامها بازدراء، فيما راح كل من سبارو ومورتيمر يتفحصان ذلك السايكو بفضول. أما غريتا، فتحولت بهجتها الطفولية إلى خيبة أمل واضحة.

 

“آه، هل هو مخدر؟” تذمّرت كانسل، وقد لاحظت السائل يقطر من فم سايشوك. “أفضل أن يدركوا ما ينتظرهم… لا أشعر بالرضا إذا لم يكونوا واعين.”

 

“اصطدنا هذا الحبار أمس.” قال رايان. “لكن عليك تعطيل قوته أولًا إذا أردت أن تكون نهايته نهائية.”

 

“مهلًا، هل تستطيع تعطيل القوى؟” سألت سارين باهتمام مفاجئ.

 

“نعم، أنا أفعل ذلك الآن!” قالت غريتا بفخر—وتأكد رايان من صحة كلامها حين حاول إيقاف الزمن وفشل في ذلك.

 

“ومع ذلك، ما زلتُ مكوّنة من غاز!” تذمّرت سارين، ثم رفعت يدها إلى السماء محاولة استخدام قدرتها. “غريب… لم أعد قادرة على توليد موجات الصدمة.”

 

“لا أدري السبب، لكن بعض القوى تتفوق على قوتي.” قالت كانسل بخيبة أمل. “مثل الزعيم… لا يستطيع إطلاق البرق بوجودي، لكنه يبقى غير قابل للأذى.”

 

“واشكري ربك على ذلك.” علّقت سبارو بتحذير غامض. “لو كان الأمر غير ذلك، لكان قتلك من زمان.”

 

وهكذا تأكدت نظرية رايان: كانسل لا تعطل القوى نفسها، بل تقطع صلة الإكسير ببُعد لونه، فتمنع المستخدم من الوصول إلى مصدر الطاقة اللامحدود—لكنها لا تؤثر على التحوّلات الجسدية الدائمة.

 

ومع ذلك، كانت كانسل قد نجحت في إبطال قدرة مونغريل على التحكم في النار في حلقة زمنية سابقة، رغم أنه حصل عليها من إكسير مقلد لا يستمد طاقته من البُعد الأحمر. حاول رايان أن يوفق بين هذا التناقض، حتى أدرك الحلقة المفقودة: الإكسير الأبيض الأصلي لمونغريل. بما أن ذلك الإكسير كان هو الذي يحفظ توازن قواه المتعددة، فإن تعطيله على يد كانسل جعل بقية القدرات تخرج عن السيطرة أو تنهار تمامًا.

 

أما فيما يخص أوغستس، فلا بد أن مناعته الجسدية كانت طفرة عضوية دائمة. ومع جمع كل المعلومات التي حصل عليها رايان، فالأرجح أن جسد زيوس المافياوي يحاكي خصائص معدن معيّن—نسخة متطورة من قوة فرانك.

 

غالبًا… برتقالي.

 

برتقالي خارق القوة بالفعل، لكن هذا وحده لا يفسّر كيف كان مؤخرة البرق يتحرك في الزمن المجمّد، أو لماذا كانت معظم القوى تفشل في التأثير عليه… إلا إذا…

 

إلا إذا كان ذلك المعدن نفسه يملك خصائص فريدة شاذة عن المألوف.

 

كانت مجرد نظرية تحتاج إلى اختبار لمعرفة حدودها، لكن رايان شعر أنه اقترب من كشف الحقيقة. ما يثير القلق أكثر: بما أن قوة رايان تعتمد على صلته بالعالم البنفسجي، فهذا يعني أن قدرة كانسل قد تقتله نهائيًا. ستبقى نسخته الأخرى عالقة في البُعد البنفسجي، دون أن تدري أن تجسدها المستقبلي قد هلك بالفعل.

 

“على أي حال، هل يمكننا الانتظار حتى يصحو الحبار؟ أريد أن أرى النور ينطفئ في عي—” لم تكد غريتا تكمل عبارتها، حتى أخرج مورتيمر مسدسًا بكاتم صوت، وأطلق رصاصتين على رأس سايساي.

 

“مورتي، أيها الضبع! ابحث عن ضحاياك بنفسك!”

 

“ماذا؟” ردّ، والدخان يتصاعد من سلاحه. “إنه عمل جماعي. أنتِ تضعفين الفريسة، وأنا أُنهي المهمة. مناصفة.”

 

“لكنّك دائمًا تأخذ الجزء الممتع!”

 

سيكون رايان كاذبًا لو قال إن مشهد جثة سايشوك النازفة في موقف السيارات لم يملأ قلبه بالسرور. “نائبة الرئيس، أطلبي من الفريق أن يتأكد ما إذا كان ضحايا سايساي قد تعافوا،” قال رايان لسارين، ثم التفت إلى ليفيا. “إذًا؟ هل نوقّع معاهدة سلام ونصافح بعضنا…”

 

“دعنا نناقش ذلك في مكان خاص بالداخل،” أجابت ليفيا. “سيكون لويجي حاضرًا أيضًا.”

 

“هل أنتِ متأكدة من ذلك؟” سأل رايان، غير مرتاح لوجود ذلك الرجل. “ربما يجنّ من هول ما سيُقال.”

 

“أسمع فضائح الناس كل يوم،” ردّ لويجي باستهزاء. “ولا شيء ستقوله سيفاجئني.”

 

حسنًا، لقد جلبها لنفسه.

 

قادَت ليفيا الرجلين إلى الطابق العلوي، إلى الجناح المريح نفسه الذي استقبلت فيه رايان في الحلقة السابقة. دعتهم للجلوس حول الطاولة، حيث كانت أكواب القهوة وصحن الكعك جاهزة بالفعل. “هل ترغب بشيء تشربه؟” عرضت على رايان.

 

“لا، شكرًا،” أجاب رايان، تاركًا يوجين-هنري يقفز إلى السرير القريب. لم تستطع مضيفته أن تمنع حاجبها من الارتفاع بدهشة. “هل هذا ضروري حقًا؟ يفترض أن جميع المعلومات متاحة لديك.”

 

“أفضّل أن أسمع التفاصيل منك مباشرة،” قالت ليفيا، وهي تلقي نظرة سريعة على لويجي. “وأتأكد من صحة معلوماتي.”

 

“لا تحاول الكذب،” حذّره كاشف الحقيقة. “لن تنجح.”

 

“هل تريدين النسخة المختصرة أم المطولة؟” سأل المسافر عبر الزمن، وقد شعر بقوة لويجي تبدأ بالعمل.

 

“يمكنك إعطاء ملخص،” اقترحت ليفيا.

 

حسنًا…

 

حان وقت الفضفضة!

 

“أنا مسافر عبر الزمن، وأمارس ذلك منذ قرون. عشت حياة كاملة في موناكو—لا أنصح بذلك أبدًا—وجربت كل ما قد يخطر ببالك. بما في ذلك ضربك أنت يا لويجي. ليفيا، أنت قادرة على كتابة ملاحظات تنتقل معي عبر الحلقات الزمنية، لذا كل ما دونته صحيح؛ هذه هي الحلقة الثالثة التي نلتقي فيها، وصدقًا، لم يعجبني أبدًا كيف انتزعتِ مني السيطرة على جميع العوامل، لكن… مثل السرطان، تعلمت التعايش مع الأمر. أيضًا، تذكرينني كثيرًا بصديقة عانت من عائلة سامة، لذلك أريد مساعدتك. في الحلقة السابقة، سحقتُ عصابة الميتا قبل أن يتمكنوا من قتل الجميع بواسطة ليزر مداري، لكن والدك شن حربًا على الكرنفال وديناميس، واحترقت المدينة من جديد.”

 

” أنقذتُ حبيبك السابق من عمتك لأجلك، لكنها قتلت فورتونا بدلًا منه، ووالدك البرقي حطم روما الجديدة بشمس حيّة واضطررت لبدأ حلقة جديدة. لكن سايساي تمكّن من اللحاق بي، ولم تكن نهايته سعيدة؛ ساعدت في إطعام آدم البدين لكائن فضائي أسود سميته داركلينغ، لأنه يتغذى على الأمل والسعادة. بعد ذلك، منحت عصابة الميتا خيارًا ديمقراطيًا: إما التصويت لي أو الموت، فأصبحت رئيسًا… وأنا أحب الديمقراطية إلى درجة أنني لن أتنازل عن السلطة أبدًا حتى مماتي. الحلقة الزمنية الحالية باتت فاسدة تمامًا، فقررت أن أجرب أشياء جديدة، مثل البحث عن علاج لحالة السايكو. وأيضًا، هناك أنماط دماغية لصديقة لي محبوسة في رأسك، وأود حقًا استعادتها، رجاءً. لم أعبث بملاحظاتك إطلاقًا، وليس لدي أي نية لإثارة المتاعب لك… ما لم تبادري أنتِ بالعداء أولًا.”

 

“باستثنائك أنت يا لويجي. أنا أكرهك… أكرهك حقًا. أول مرة أوسعتك ضربًا كانت من أجمل ذكريات حياتي الأبدية، وقد استمتعت بذلك كثيرًا. وأحب هذا الشعور لدرجة أنني سأواصل ضربك في كل حلقة زمنية حتى الأخيرة. وبالمناسبة، مهما فعلت في هذه الحلقة لن يكون له أي معنى إطلاقًا، لأنني سأبدأ حلقة جديدة في النهاية، لذا حياتك بلا معنى. أنت بلا قيمة.”

 

جمع رايان يديه معًا. “أظن أن هذا كل شيء.”

 

حين انتهى رايان من حديثه، كانت أصابع ليفيا تعبث بفنجان قهوتها، ونظراتها غارقة في سواد المشروب أمامها. أما لويجي، فقد شردت عيناه بعيدًا وهو يعيش أزمة وجودية صامتة.

 

في النهاية، رمقت ليفيا كاشف الحقيقة بنظرة. “لويجي.”

 

“ن-نعم، سيدتي؟”

 

“لقد أرهقتك بالعمل، وأنت بحاجة إلى إجازة.” قالت ليفيا بنبرة هادئة وودودة. “لتعويض ذلك، سأودع مبلغًا سخيًا في حسابك البنكي. أظن أن عشرين مليون يورو تعويض مناسب. غادر روما الجديدة فورًا.”

 

اتسعت عينا لويجي من الذهول. “تقصدين… الآن فورًا؟”

 

“الآن.” قالت ليفيا، وقد أصبحت نبرتها أقل ودية من قبل. “غادر ولا تلتفت خلفك.”

 

“إلى أين من المفترض أن أذهب؟” احتج كاشف الحقيقة.

 

“ليس هنا.” قالتها ليفيا بابتسامة لم تكن ابتسامة حقًا. “وبديهي أنك لن تذكر شيئًا مما جرى لأي أحد، حتى أبي. إذا فعلت، فسأعرف، وستنتهي عطلتك في الحال. هل فهمت؟”

 

كان لويجي أحمقًا، لكنه أدرك التهديد جيدًا.

 

“وأيضًا، إذا لم تغادر المدينة قبل شروق الشمس، سأبرحك ضربًا بعصا هوكي.” انفلتت العبارة من فم رايان وهو ما يزال تحت تأثير القوة. “آه صحيح… نسيت أنني رئيس الآن. يمكنني أن أطلب غارة بالطائرات المسيّرة.”

 

نهض لويجي من مقعده بحكمة وغادر الغرفة دون اعتراض. جمّد رايان الزمن للحظات ونظر من النافذة؛ فإذا بكاشف الحقيقة يركض على درج الموتيل بأقصى سرعته، وسط دهشة رفاقه من الأوغُستي.

 

“هل اقتنعتِ الآن، أيتها الأميرة؟” قال رايان وهو يفك تجميد الزمن، مسترخيًا في مقعده.

 

“أعترف أن هذا… كثير يصعب استيعابه، حتى مع التحذيرات المسبقة.” رمقت ليفيا يوجين-هنري بنظرة متفحصة، وقد استولى على شرشف السرير لنفسه. “لماذا أستطيع رؤيته هذه المرة؟ ملاحظاتي تقول إنني لم أستطع ذلك سابقًا. هل هو قط مختلف؟”

 

“لا، لكنه فقد قدرته،” رد رايان وهو يهز كتفيه بلا مبالاة. “أأنتِ واثقة أن لويجي لن يتكلم؟”

 

“سيكون مشغولًا بهضم ما سمعه أكثر من أن يفعل أي شيء آخر،” أجابت ليفيا قبل أن تعبس قليلًا. “طرده الآن هو الخيار الأفضل. قوتي أعطته احتمالًا من ثلاثة أن ينتحر لو لم أفعل.”

 

لم يستطع رايان القول أنه فوجئ؛ فمن خبرته، كان هذا غالبًا أكثر ردود الفعل شيوعًا حين يكتشف الناس الحقيقة، يليه مباشرة محاولة الإمساك بالمسافر عبر الزمن نفسه. “إذًا، هل تصدقينني؟”

 

“قصتك تتطابق مع ما هو في سجلاتي، لكن هناك بعض الأمور التي أود مناقشتها.” حدقت ليفيا في عيني رايان. “بما أنك استوليتَ على عصابة الميتا بالقوة، فهذا يعني أنك تسيطر على المخبأ في هذه الحلقة الزمنية؟”

 

إذًا كانت تعرف. بالطبع تعرف. فوالدها غالبًا ما زرع جواسيس له داخل ديناميس، وليفيا لا بد أنها دونت وجود المخبأ في ملاحظاتها لتستفيد منه في الحلقات القادمة. “نعم.”

 

“وماذا ستفعل به؟”

 

“حاليًا، سأحاول معرفة كل ما أستطيع عن محتوياته،” شرح رايان، “ثم سأدمّره في الحلقة الأخيرة. إنه تفاحة نزاع—كلما خرج للنور، جلب الكوارث لهذه المدينة.”

 

قطبت حاجبيها قليلًا. “أمتأكد أنه لا يمكن الاستفادة مما فيه إذا وقع في أياد أمينة؟”

 

“لا توجد أيادٍ أمينة في هذا العالم،” اقتبس رايان عن ليو هارغرايفز، ولم يستطع إلا أن يوافقه الرأي. “صحيح أن بعض التقنيات الموجودة في الداخل يمكن أن تعود بالنفع على البشرية—وسأحرص على تصفيتها واستخدامها فيما بعد—لكن يجب أن تدركي أن سلاحًا مثل الليزر المداري لن يُستخدم يومًا في أغراض نبيلة.”

 

“لا، على الأرجح لن يحدث ذلك.” اعترفت ليفيا. “أأنتَ حقًا تريد علاج السايكو؟”

 

“كنتُ أظن أنكِ قد تساعدينني في ذلك، في الواقع.”

 

“أنتَ تريد أن تكتشف سبب قدرتي أنا ووالدي على استخدام قوتين دون أي آثار جانبية، أليس كذلك؟” خمّنت ليفيا وهي تعقد ذراعيها. “ديناميس قدّمت عرضًا مماثلًا من قبل، لكنني رفضت التعاون معهم؛ فهم سيستغلون هذه المعرفة لصنع جيش جديد.”

 

“أما أنا… فسأستخدمها لعلاج الناس.”

 

أشاحت بنظرها بعيدًا. “سوف… سأفكر في الأمر. فقط امنحني بعض الوقت لأستوعب كل شيء، يا رايان. كان الأمر ليكون أسهل بكثير لو استطعتُ التذكر مباشرة، بدلًا من الاعتماد على الملاحظات المكتوبة.”

 

“ربما يمكنك ذلك،” قال رايان. “لكن سايشوك عبث بالتقنية اللازمة لهذا الغرض. أحاول الآن أن أجد حلاً للمشكلة في هذه الحلقة.”

 

“وهل لهذا السبب تحتاج إلى خريطة دماغ لين سابينو؟” سألت ليفيا، فأومأ المسافر عبر الزمن برأسه تأكيدًا. “حسنًا… سأحتاج إلى بعض الوقت لتدوين جميع البيانات، لكن يمكنني إرسالها إليك في أقرب وقت غدًا.”

 

“انتظري، هل ستعطيني إياها هكذا؟” سأل رايان بدهشة. “بهذه البساطة؟”

 

رمشت ليفيا في حيرة. “نعم، ولم لا؟ أليس هذا ما اتفقنا عليه؟”

 

“بلى، لكني كنت أتوقع مهمة تعجيزية جديدة أو محاولة ابتزاز.”

 

“لستُ جاحدة يا رايان.” جاء صوت أميرة الأوغستي وقد بدا عليه بعض الاستياء من شكوكه. “صحيح أنني لا أتذكر كل شيء، لكن مما قرأته… لقد أسديت لي معروفًا كبيرًا. أثق في حكم نفسي السابقة.”

 

كان ذلك… موقفًا نبيلاً على نحو استثنائي منها. أي شخص آخر كان ليستغل هذه الورقة لانتزاع تنازلات. “أنا مدين لك حقًا.”

 

“لا يا رايان،” أجابت بابتسامة هادئة. “أنا صاحبة الدَّين هنا، وحان وقت تسويته.”

 

أشاح المسافر عبر الزمن بنظره بعيدًا. “تعلمين… لقد خضتُ كل هذا الطريق وحيدًا طيلة سنوات… وبعد كل ما جرى مع سايشوك، لا تتصورين كم يشعرني ذلك بالامتنان—أن أجد أخيرًا من يمد لي يد العون بلا شروط أو مطالب خفية.”

 

“أنت لست وحدك،” قالت ليفيا، “هذا ما قلته لنفسي السابقة. تأثرت بكلماتك لدرجة أنها دونتها في ملاحظاتها… وأظن أنها وصلت حقًا إلى مرحلة الثقة بك كثيرًا. وحتى وإن احتجتُ بعض الوقت لألحق بها، آمل أن نستطيع مواصلة هذا الطريق معًا.”

 

نعم… رايان شعر بالأمر نفسه.

 

“وما الخطوة التالية إذًا، يا أميرة؟ هل ستنضمين إليّ في استكشاف المخبأ؟”

 

هزّت ليفيا رأسها بأسى. “أظن أن والدي سيشك إذا فعلت ذلك. لقد أراد القضاء عليك أصلًا قبل أن أقنعه بأن أي صراع لن يفيد سوى ديناميس، ومع ذلك، فأسرتي سترغب عاجلًا أم آجلًا في استعادة مدينة الصدأ. يمكنني أن أمنحك مهلة أسبوع أو أسبوعين… بعدها، عليك أن تغادر أو تختبئ تحت الأرض.”

 

“نعم، كنت أتوقع ذلك،” قال رايان، وقرر أخيرا أن يرتشف من فنجان القهوة أمامه. “بصراحة، لا أظن أن هذه الحلقة ستدوم طويلًا. كثير من الأمور خرجت عن السيطرة.”

 

خفت ابتسامة ليفيا قليلًا. “لن تكون هناك عواقب طويلة الأمد؟ ستبدأ حلقة جديدة مهما حدث؟”

 

“نعم. إذا كنتِ ترغبين في تجربة شيء لم تجرئي عليه من قبل، فالآن هو الوقت المناسب.” لم تجب ليفيا، بل ركزت نظراتها على فنجانها. “الأمر يخص القط الذري الصغير، أليس كذلك؟”

 

“أنا… فكرت أنه ينبغي أن أستغل هذه الفرصة لأحاول التصالح معه. أرى إن…” تلعثمت الأميرة، بحثًا عن الكلمات المناسبة. “أرى إن كنت مخطئة.”

 

كانت ليفيا وحبيبها السابق قد أجريا حديثًا أخيرًا قبل النهاية. لم يكن رايان يعرف بالضبط ما الذي دار بينهما، لكنه كان يملك شكًّا قويًا بشأن مضمونه.

 

كان فيليكس قد صارحها بالحقيقة—بكل شيء: أخبرها لماذا رحل، ولماذا لن يعود أبدًا، وأنه لم يحب ليفيا يومًا… ليس بالقدر الذي أحبته هي به. كانت ذاتها السابقة قد دونت تلك الحقيقة، وأرسلتها في زجاجة إلى البحر كي تصل إلى نفسها التالية.

 

والآن… ليفيا ترفض تصديق هذه الحقيقة القاسية. هي بحاجة لأن تثبت لنفسها أن المعلومات التي قرأتها خاطئة، أن النهاية قابلة للتغيير.

 

وكان رايان يفهم ذلك جيدًا، لأنه سبق أن عاش التجربة نفسها. أراد أن يثنيها عن خوض هذه المحاولة، لأنه يعرف أنها ستؤذي نفسها فقط، لكنه احترم رغبتها. كان على الأميرة أن تتعلم الدرس نفسه الذي تعلمه هو من قبل.

 

تزايد ارتباك ليفيا، فسارعت إلى تغيير الموضوع. “هناك أمر آخر عليك معرفته يا رايان. فقد فقدنا بعض أعضاء العائلة مؤخرًا في ظروف غامضة… اغتيالات، تفجيرات…”

 

شراود.

 

وكما كان رايان يخشى، فبدون وجود الموصّل الوسيم ليردعه أو يهدئه، كان شراود قد بدأ بالفعل سلسلة اغتيالاته. كان الرئيس قد حاول زيارة السيد الزجاجي في الميناء وهو في طريقه إلى الاجتماع، لكن مخبأه كاد أن ينفجر في وجهه.

 

لقد رأى شراود رايان برفقة عصابة الميتا، فظن أنه قد تحول إلى سايكو.

 

وهذا يعني أن الكرنفال قد يبدأ في استهداف رايان خلال هذه الحلقة، وكأن ما لديه من مصائب لا يكفي. على الأقل، حقيقة أن عصابة الميتا لم ترسل أحدًا إلى الميناء منعت حدوث مجزرة هناك، والدليل على ذلك أن لويجي ما يزال على قيد الحياة. “هل ما زال جيمي كاتر، ولانكا، وكي-جونغ أحياء؟” سأل رايان.

 

“نعم، جميعهم أحياء.” أكدت ليفيا، قبل أن تعقد حاجبيها بقلق. “أتظن أنهم سيكونون الضحايا التاليين؟”

 

“نعم.” أجاب رايان. لقد فخّخ شراود شقتهم مرة من قبل، ولن يتردد في تكرارها. “سأجد طريقة لتجنب اندلاع حرب في روما الجديدة. واثق أن هناك تسلسلًا للأحداث يمكن أن يمنع نشوب صراع علني. هناك دائمًا مسار يقود للنهاية المثالية… فقط عليّ أن أكتشفه.”

 

“نحن.” صححت ليفيا بلطف. “علينا نحن أن نكتشفه.”

 

أمعن رايان النظر فيها. “أميرة، والدكِ—”

 

“كفى، رايان.” قاطعته بحسم.

 

“والدك وضع جائزة على رأس فيليكس، وأرسل جيوشه ليحرق روما الجديدة عن بكرة أبيها.” قال رايان. “صحيح أن ألفونسو ‘السرطان المتنقل’ مانادا يتحمل نصف المسؤولية، لكن مؤخرة البرق يبقى جزءًا أساسيًا من المشكلة الكبرى.”

 

“لقد… لقد قرأت تقرير نفسي السابقة عن تلك الحرب.” لكن، وبما أنها لم تعش تلك الأحداث بنفسها، لم يكن وقعها عليها كما كان رايان يتمنى. “أنا… أنا أفهم حقيقة أبي يا رايان، حقًا أفهم. لست عمياء عن ذلك. لكنه يظل أبي في النهاية. لا أريده أن يموت… كل ما أريده أن يتنحى عن السلطة ويبتعد عنها، حتى لا يؤذي أحدًا بعد الآن.”

 

“وأن ندعه يفلت بكل جرائمه إذًا؟” أما مسألة التقاعد… فقد قالها إنريكي من قبل: أشخاص مثل أوغستس لا يذهبون أبدًا إلى تقاعد هادئ.

 

“كما تريد أنت أن يفلت هارغريفز من عقاب مقتل والدتي،” ردّت ليفيا وقد اشتدّت نبرتها. “لقد تحدثتَ عن نهاية مثالية يا رايان. ما هي في نظرك؟”

 

“نهاية يعيش فيها كل من أحبهم بسعادة دائمة،” قال رايان. كان ذلك مبتذلًا للغاية… لكنه الحقيقة. “نهاية ينجو فيها أكبر عدد ممكن من الأبرياء.”

 

“أريد أن أنقذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، وأن أجعل من أحبهم سعداء أيضًا.” تنهدت ليفيا وهي تتكلم. “كلانا يقدّم تنازلات هنا. أنا… أنا مستعدة أن أتناسى أحقادي الشخصية إذا فعلتَ الأمر نفسه. إذا كنت على حق، وهناك بالفعل طريق لنهاية سعيدة… عندها يمكننا أن نجد حلًا يرضينا معًا. إذا تعاوَنّا، فسنصل إليه في النهاية.”

 

وإن لم ينجحا في إيجاد حل وسط، فلن يحظى أي منهما بنهاية سعيدة.

 

خرج رايان من الجناح بعد دقائق قليلة، يصحبه يوجين-هنري، وهو يشعر برضى حقيقي عن هذا اللقاء. على الأقل، لم يعد مضطرًا للقلق من جهة الأوغُستي هذه المرة، كما ضَمِن الحصول على خريطة دماغ لين السليمة.

 

لم يبقَ الآن سوى أن يحصل على التقنية اللازمة لإتمام عملية النقل.

 

“إذا؟” سألت سارين، عندما عاد رايان إلى المركبة الصغيرة متخطّيًا جثة سايشوك. “هل نبدأ في حزم حقائبنا والفرار، أم…؟”

 

“لقد وقّعنا معاهدة سلام، لكننا سنبقي وجودًا أمريكيًا في مدينة الصدأ لبعض الوقت. ربما ننسحب العام المقبل[4].” بالطبع، لم يكن أحد ليصدق ذلك، لكن النية وحدها تكفي أحيانًا. “وماذا عن عبيد سايساي؟”

 

“كل من كان في حوزتنا منهم عاد إلى وعيه فور مصرع سايشوك.” قالت سارين. “لقد نسي جميعهم الفترة التي قضوها تحت سيطرته تمامًا، لكن عقولهم أصبحت حرة الآن وقادرين على التفكير بأنفسهم.”

 

أومأ رايان برأسه، مدركًا أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن تتحرك ديناميس للرد على هذا التغيير. لكن، كان هناك شخص آخر يشغل تفكيره دائمًا. “وماذا عن لين؟ هل هي بخير؟”

 

ترددت تشيرنوبل لوهلة—ترددها القصير كان كافيًا ليخبره أن شيئًا ما قد حدث بالفعل.

 

“إنها… مستيقظة، لكنها لا تتجاوب،” اعترفت سارين. بدا صوتها يحمل اعتذارًا غريبًا على غير عادتها. “أشبه بالنبات[5]. أظن أن سايشوك قد عبث بعقلها بشدة قبل أن يرحل.”

 

ذلك الوغد… حاول أن يضمن ألا تتعافى لين أبدًا، حتى لو هُزم في النهاية. لم يستطع أن يموت بكرامة، بل كان عليه أن يغرس السكين أعمق قبل رحيله.

 

إذا كانت قصيرة قد أصيبت بتلف في الدماغ، فلن يكون أمام رايان سوى الاعتماد على ألكيمو. لم يكن مرتاحًا لذلك على الإطلاق، لكنه بدأ ينفد من الخيارات… تقريبًا.

 

“ما العمل الآن، يا زعيم؟” سأل البعوضي وهو يعقد ذراعيه.

 

“وصلني تقرير من خمسة وثلاثين صفحة أعدته خبيرة قواعد تحت الأرض.”—لم تبخل صديقة يوكي بأي تفصيل—”حان وقت إبادة الروبوتات.”

 

حتى في غياب سايشوك، كان آدم البدين قد تمكن من انتزاع سيطرة جزئية على المخبأ.

 

رايان كان يراهن أنه قادر على أن يفعل أفضل من ذلك.

 

☆☆☆☆☆

 

ادعوا لإخواننا في فلسطين. اللهم أرنا عجائب قدرتك فى حماية أهل فلسطين وسدد رميهم وانصرهم على الأعداء.

 

[1] كرايسلر: ماركة سيارات أمريكية معروفة، تُعد رمزًا للجودة أو الفخامة النسبية.

 

[2] يشير تعليق البعوضي الساخر إلى الجدل الدائر عالميًا حول قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال التي تورط فيها بعض رجال الدين في مؤسسات دينية مختلفة.

 

[3] تفاحة نزاع: تعبير مجازي مستوحى من أسطورة يونانية قديمة، يشير إلى أي سبب أو نقطة خلاف، مهما بدت صغيرة، تؤدي إلى نزاعات كبيرة وصراعات طويلة الأمد.

 

[4] سخرية سياسية ساخرة من رايان، يشبّه فيها سيطرة عصابة الميتا أو نفوذه على مدينة الصدأ بالطريقة التي تحتفظ بها أمريكا “وجودًا عسكريًا” أو سياسيًا في بعض الدول حتى بعد انتهاء الحروب أو عقد اتفاقيات السلام (كما في العراق، أو أفغانستان، أو مناطق أخرى).

 

[5] تعبير مجازي شائع يُستخدم لوصف شخص يعيش في حالة غيبوبة عميقة أو فقدان تام للوعي، لا يستجيب للمؤثرات الخارجية ولا يملك القدرة على الحركة الإرادية أو التواصل، تشبيهًا له بالنبات الذي يفتقر للوعي والحركة.

النهاية المثالية

النهاية المثالية

Status: Ongoing
قصة النهاية المثالية: تدور أحداث الرواية حول رايان رومانو الملقب ب"الحفظ السريع"، مغامر يمتلك القدرة على إنشاء نقاط حفظ في الزمن، مما يسمح له بالعودة إلى الحياة بعد الموت. عند وصوله إلى "روما الجديدة"، العاصمة الفوضوية لأوروبا المعاد بناؤها، يجد المدينة ممزقة بين شركات عملاقة، أبطال مدعومين، مجرمين ذوي قوى خارقة، ووحوش حقيقية. يسعى رايان لتحقيق "نهايته المثالية" من خلال تجربة أدوار مختلفة، من البطل إلى الشرير، مما يجعله يتعلم دروسًا قيمة حول القوة والاختيار.

Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

ممنوع نسخ المحتوى

Options

not work with dark mode
Reset